Search
Close this search box.

أكدت الدكتورة رنا صوايا، رئيسة كلية البحرين الجامعية، أن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، يحمل دلالات وطنية تعكس أهمية الاستثمار في الإنسان، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية في مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، بما يواكب تطلعات مملكة البحرين نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.
وأوضحت أن ما تضمنه الخطاب السامي يؤكد أهمية تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز إسهام الجامعات في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على التفكير النقدي والابتكار، مشيرةً إلى أن مسؤولية المؤسسات الأكاديمية تتجاوز تقديم المعرفة النظرية إلى بناء شخصيات متكاملة قادرة على المبادرة وتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
كما أضافت أن التحولات المتسارعة في مختلف المجالات تفرض على الجامعات مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وأساليبها التعليمية، وتعزيز البحث العلمي والتعلم التطبيقي، وتوفير بيئة جامعية تحفز الإبداع وتدعم اكتشاف المواهب وأكدت على أهمية تعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي ومؤسسات القطاعين العام والخاص، إلى جانب توسيع مجالات التعاون مع مؤسسات المجتمع، بما يحقق ارتباطًا أكبر بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل والأولويات التنموية للمملكة
واختتمت د. رنا صوايا بالتأكيد على أن بناء المستقبل مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية ومختلف قطاعات المجتمع، والاستمرار في الاستثمار في الشباب وتمكينهم من تطوير قدراتهم وتحقيق طموحاتهم، بما يعزز مكانة التعليم العالي في مسيرة التنمية الوطنية، ويدعم توجهات مملكة البحرين نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *