أكد معالي الأستاذ الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل خليفة، الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء كلية البحرين الجامعية، أن مضامين الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه تجسد رؤية وطنية حكيمة تستند إلى الاستثمار في المواطن البحريني باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وركيزة تقدمه وازدهاره، وترسخ أهمية العلم والمعرفة والابتكار في بناء مستقبل أكثر استدامة وتقدمًا لمملكة البحرين.
وأوضح معاليه أن ما يتضمنه الخطاب السامي من رؤى وتوجهات وطنية يعكس حرص القيادة الحكيمة على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز قدرات أبناء الوطن، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من الإسهام الفاعل في تحقيق التطلعات الوطنية، مشيرًا إلى أن مؤسسات التعليم العالي تمثل شريكًا أساسيًا في هذه المسيرة، لما تضطلع به من مسؤولية في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة، وتعزيز الوعي والمعرفة، ومواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف معاليه أن المرحلة الراهنة تفرض على الجامعات مسؤولية متجددة في تطوير منظومتها التعليمية والبحثية، والارتقاء بمخرجاتها بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل، من خلال تبني أساليب تعليمية حديثة، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتنمية المهارات الرقمية والتفكير النقدي، وتوسيع مجالات التعاون مع مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على تحويل المعرفة إلى إنجازات عملية تدعم الاقتصاد الوطني وتعزز تنافسيته.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن كلية البحرين الجامعية تواصل التزامها بتقديم تجربة تعليمية تجمع بين التأهيل الأكاديمي وتنمية المهارات العملية والشخصية، وتعزز مشاركة الطلبة في الأنشطة والمبادرات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأن جودة التعليم تقاس بقدرته على إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والكفاءة، ويسهمون بإيجابية في مجتمعاتهم.
واختتم معاليه بالتأكيد على اعتزاز كلية البحرين الجامعية بمسيرتها التعليمية وإسهامها في دعم تطلعات مملكة البحرين التنموية، مشيرًا إلى أن الجامعة، وهي تواصل مسيرتها الأكاديمية، تجدد التزامها بتطوير برامجها وبيئتها التعليمية، وتعزيز دورها في إعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للمستقبل، بما ينسجم مع الرؤية الوطنية ويعزز مكانة البحرين مركزًا للعلم والمعرفة والابتكار.