أكد معالي الأستاذ الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل خليفة، الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء كلية البحرين الجامعية، أن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، جاء معبرًا عن رؤية قيادية حكيمة ترتكز على ترسيخ دعائم الآمن والاستقرار وتعزيز مرتكزات التنمية الشاملة، بما يجسد نهجًا وطنيًا ثابتًا نحو مستقبل أكثر ازدهارًا لمملكة البحرين.
وأوضح أن الخطاب السامي حمل رسائل وطنية عميقة تعكس حرص القيادة الرشيدة على تعزيز التماسك المجتمعي، وترسيخ قيم الانتماء والولاء، بما يسهم في صون مكتسبات الوطن وحماية أمنه واستقراره، في ظل ما يشهده العالم من تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب وعيًا وطنيًا راسخًا ومسؤولية مجتمعية عالية.
وأكد أن مضامين الخطاب وضعت إطارًا واضحًا للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، يقوم على تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة، وتعزيز ثقافة العمل الجماعي وروح المبادرة، بما يعزز أمن مملكة البحرين واستقرارها، ويؤكد الجاهزية للتصدي لأي محاولات تستهدف المساس بأمنها، بما يرسخ مسيرتها التنموية بثقة واقتدار.
وبيّن أن المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعات، تضطلع بدور محوري في ترجمة هذه الرؤى إلى واقع ملموس، من خلال تنمية الوعي الوطني وترسيخ القيم الإيجابية لدى الشباب، وتمكينهم من الإسهام الفاعل في خدمة الوطن والمشاركة في مسيرة بنائه. كما أشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يمثل واجبًا وطنيًا مشتركًا يستوجب الالتزام واليقظة المستمرة.
واختتم معاليه بالتأكيد على ثقته بأن مملكة البحرين، بفضل قيادتها الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، وبإرادة أبنائها المخلصين، ماضية بثبات نحو تحقيق المزيد من النجاحات والإنجازات، وترسيخ مكانتها كنموذج رائد في الاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يلبي تطلعات الحاضر ويؤسس لمستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا للأجيال القادمة.